محمد بن علي البلنسي

517

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

والسكب أيضا : شقائق النعمان « 1 » . ومنها : المرتجز « 2 » ، سمي بذلك لحسن صهيلة . ومنها : اللّحيف « 3 » ، كأنه يلحف الأرض بجريه ، ويقال فيه : اللّخيف

--> ( 1 ) شقائق النعمان : نبت ، واحدتها شقيقة ، سميت بذلك لحمرتها ، وأضيفت إلى النعمان ، لأن النعمان بن المنذر نزل شقائق رمل قد أنبتت الشّقر الأحمر - وهو نبت أحمر - فاستحسنها وأمر أن تحمى فقيل للشّقر : شقائق النعمان ، بمنبتها ، وقيل : النعمان اسم الدم وشقائقه : قطعه ، فشبهت حمرتها بحمرة الدم ، وسميت هذه الزهرة شقائق النعمان ، وغلب اسم الشقائق عليها . انظر اللسان : 10 / 182 ( شقق ) . ( 2 ) الطبقات لابن سعد : 1 / 490 ، والمنمق لابن حبيب : 406 ، والمعارف لابن قتيبة : 149 ، وتاريخ الطبري : 3 / 173 ، والحلبة للصاحبي التاجي : 61 . ( 3 ) جاء في هامش الأصل ، ( م ) ، ( ق ) : ( سي ) : اللحيف : بضم اللام وفتح الحاء المهملة على التصغير . ويقال أيضا بفتح اللام وكسر الحاء مكبرا قاله الهروي . قال : وسمي بذلك لطول ذنبه ، فعيل بمعنى فاعل ، كأنه يلحف الأرض بذنبه . ويقال - بالخاء المعجمة - كما ذكر الشيخ أبو زيد . قال القاضي أبو الفضل : والمعروف الأول . والملاوح في اللغة ، والملواح : من الدواب السريع العطش . والضريس : تصغير ضريس ، فعيل بمعنى مفعول . من ضرسته الحرب إذا جملته واختبرت صبره وجريه . والضرب بسكون الراء وكسرها : ذو اللحم بين اللحمين . وقيل : هو القليل من اللحم . واليعبوب : الفرس الكثير الجري ، شبه باليعبوب وهو النهر السريع جرية الماء فسمي به كما سمي بحرا لسرعة جريه . قال : باجش الصوت يعبوب إذا * طرق الحي من الليل صهل وقال الآخر : لا تسقه مخضا ولا حليبا * إن لم تجده صابرا يعبوبا قاله الباغي في شرح المقامات . . . وغيره » ا ه . ينظر مشارق الأنوار : 1 / 356 ( ط مصر ) ، وتاريخ الطبري : 3 / 173 .